أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

46

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

مديدة رجع ) « 1 » إلى حلب ، يألف المزابل والمقابر « 2 » والأماكن الخربة ، ( وينام على التراب بغير وسادة ، لا يبالي بحر ولا برد ، ولا ريح ولا مطر ، عنده الذهب والمدر في عدم الاعتناء بهما سيان . السلطان والخفير ، والغني والفقير عنده سواء ) « 3 » . ( ولكونه مجذوبا كان ) « 4 » يحلق لحيته ، ويثقب أذنه ، وتحتفّ « 5 » به الكلاب ( فيدنيها إليه ، ويجزل الطعام لها ) « 6 » . توقد ( النيران الهائلة ) « 7 » بين يديه . ( حتى قلع جميع أسنانه في يوم واحد ) « 8 » . لا يعهد منه صلاة ولا صيام ( لأنه كان ذاهل العقل ) « 9 » . يخاطب الرجال بخطاب النساء . ( يخلط الجد بالهزل والنصح باللعب . يغضب تارة ويرضى أخرى [ و ] « 10 » ربما ضرب بعض الناس ) « 11 » .

--> ( 1 ) كذا في ل ، وفي ت : « ثم أذن له بالرجوع » . ( 2 ) في ت : القفار . ( 3 ) كذا في ت ، وفي ل : « أينما أدركه الليل نام بغير غطاء ولا وطاء ، ولا يلقي جنبه على الأرض » . ( 4 ) إضافة من : ت . ( 5 ) كذا في ت ، وفي ل : تألفه . ( 6 ) إضافة من : ت . ( 7 ) كذا في : ل ، وفي ت : النار . ( 8 ) ساقطة من : ت . ( 9 ) كذا في ت ، وفي ل : « لغلبة الجذب عليه » . ( 10 ) إضافة المحقق . ( 11 ) إضافة من : ت .